إلى.. أولئك الذين أرهقتهم الحياة،








إلى..

أولئك الذين أرهقتهم الحياة، و استشعروا ألم السقوط ...لمن عاشوا لحظات الحزن بكل تفاصيلها، أصحاب الإنكسارات المتتالية ، ذوو الأرواح التي أنهكتها المتاعب، عشاق العزلة و الإبتعاد، من انطفأت شمعة أملهم ،الذين تساقطت دموعهم بحرقة ، و ذاقوا مرارة اليأس، الذين قسى عليهم النصيب... بإختصار إلى الذين أبكاهم القدر يوما....
اكتب لهم كلماتي و انثر لهم حروفي ،لأني أشدهم بؤسا وعزلة... لا تحزنوا؛ لأن الله معكم و معنا جميعا و هذا أمر كافي لتطمئن قلوبنا حين نلجأ إليه، ستفوح زهرة فرحنا، و يغدوا إلينا مسرعا مرادنا، و يرحل خوفنا، و يبقى لنا ربنا كما هو، في سرنا و علننا، حزننا و ألمنا...
املؤوا قلوبكم باليقين بأن هناك من سيأخد بأيديكم للوقوف من جديد؛ وقوف عز و انتصار، مستعينين بإيمان خالص بالوهاب، و ثقة لا حدود لها به سبحانه..
اخلعوا رداء الحزن ،تحرروا من قيود اليأس و انفضوا عنكم غبار الخيبة... وجهوا أيديكم نحو السماء،فهناك رب لن يرجع يدا مدت إليه راغبة رحمته، و لن يخيب ظنا أحسن به... ما خاب عبد طلب مولاهء ءإنها لحظة الشموخ ، التي لن يهزمها أي إنكسار بعد الآنء
قال سبحانه و تعالى:{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا‏ بي...} ..بقلمي
~ لا أعلم ما هي أمنياتكم ،و لكني أتمنى أن يرزقكم الله سعادة تسع الكون بأكمله، سعادة ليس بعدها شقاء ...

شارك معنا اخر مستجدات