مندوب عمال بشركة الشاوني ريكاجيست يستنجد بجلالة الملك محمد السادس بعد طرد تعسفي








مصير من دافع عن حقوق عمال ، بعد قضائه 26 سنة من العمل بالشركة الفلاحية ، هو الخروج بوفاض خالية و المحكمة تحك على الجرح
أنا مواطن مغربي أعتز بمغربيتي وأحب بلدي وملكي و المغاربة بصفة عامة . لا أرضى الظلم لأحد كما لا أرضاه لنفسي وما يحز في النفس أن ارى حقوقا تهضم و قانونا يخرق مثل ما حدث معي و مع العديد من العمال .
فبعد أن اشتغلت في شركة الشاوني ريكاجيست لمدة 26 سنة بعين الركادة ضواحي إيموزار كندر إقليم صفرو طردت من العمل بدون أي تعويض و السبب هو عدم قبولي للرشاوى من طرف مسؤولي الشركة من أجل التنازل عن مطالب العمال و حقوقهم باعتباري مندوبا و ممثلا لهم ، والمعروف عن هذه الشركة ذات النفوذ و “الوزن الثقيل” أنها لا تعترف إطلاقا بأبسط حقوق العمال المنصوص عليها في قانون الشغل ، كالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتطبيق الأجور القانونية.
وبعد هذا الطرد التعسفي الجائر، توجهت إلى القضاء أملا في تحقيق العدالة و إعطاء كل ذي حق حقه ، وكما كان متوقعا قضت هيئة المحكمة الإبتدائية بالحكم لصالحي و تعويضي من طرف الشركة ، لكن لم تدم فرحتي كثيرآ بعد أن التجأت الشركة “ذات النفوذ” إلى أساليب أخرى وتحريك الأيادي الخفية ، ليكون حكم الاستئناف لصالحها وأخرجني خاوي الوفاض بعد جلسات مرطونية و سنوات عمل طويلة تحت وطأة “الحكرة و الظلم” لم أوفر فيها شيئا غير حياة مضطهدة و نفسية متأزمة “لا مال و لا رأسمال”.
ولهذا أوجه ندائي إلى كل الغيورين على كلمة الحق بصفة عامة وإلى ملكي بصفة خاصة محمد السادس حفظه الله ، بصفته الضامن الأول لحقوق أفراد شعبه ومنهم الطبقة الفقيرة ، بحكم أنه زارهذه الشركة سنة 2014 ويقال على أنها محسوبة على الأسرة الملكية الشريفة.
وفي حالة إذا لم يكتب التوفيق لندائي هذا ولم يجد أذانا صاغية ، فلم ولن ألوم سيدي حفظه الله ، لأنه لا يعلم بمثل هذه التجاوزات . لكن لن أتنازل لا للمسؤولين على هذه الشركة ولا للقضاء أيضا عن حقي أمام ضامن حقوق عباده “الله جل و علا”، لأنهم أجهزوا على حقي وشتتوا أسرتي.فأملي كبير في الله سبحانه وتعالى، وملكي حفظه الله ، وكل الغيورين على الحق .
محمد كرداد ، رقم البطاقة الوطنية CB63996 ساكن بحي المشاشة إيموزار كندر .
.

شارك معنا اخر مستجدات