نبذة عن المؤلف : ع. الكبير أرميل








ع. الكبير أرميل : طالب هندسة معلوميات ،20 سنة ، ينحدر من مدينة إيموزار كندر المتواجدة بالأطلس المتوسط وهو مدون و مؤلف عضو دائم في عدة منتديات عربية و أجنبية ، محب للنشر و السرد ، يمارس هواته بكلتا اللغتين العربية و الفرنسية

اقدم لكم مقطع من كتابه بعثرة قلم

{الجزء الأول} أحمل قلمي هاته المرة بين حروف مبعثرة...وأوراق ممزقة إستطعت أن أكتب قصتي قبل أن يكتبها أحد غيري ...أريد أن أرسمني ...أريد أن أكشف الستائر بنفسي عن نفسي ...قبل أن يخترعوني من جديد لكن لم أعد أعلم لماذا أصبحت الحروف تستعص علي .. ماذا أكتب وماذا أقول فقد ضاعت الحروف وتاهت الكلمات بين السطور وارتبك العقل..وتلعثم اللسان...غارق فى أحزانى ولا أدرك متى النجاة ،أنام وأصحو وأتساءل هل أصبح مابداخلى أكبر من أن تعبر عنه الكلمات وتتشكل به الحروف؟ أبحث عن اجابه أو عن مخرج من هذه الحالة ، هل هى حالة طارئه أم انها أصبحت حالة مزمنة لا حل لها ولا أمل أو رجاء ، أجد الكلمات حيرى تأتى وتطير فى لمح البصر قبل أن يمسك بها قلمى ،أوحتى تنسخها مخيلتى ماهو السبب وما هو الحل ؟تتزاحم الهموم فى عقلى معلنة حالة العصيان التى يمر بها قلمى ، وحالة الطوارئ فى واحتى التى كنت أحلق فيها كلما ضاقت الدنيا باحثا عن الراحة باخراج مايثقل على وجدانى ،أتنهد وأتساءل كيف أنفض أوراق السنين الحزينة تلك ؟فجأة قررت أن أتمرد ..لكن كيف أتمرد ماذا سأكتب ...هل سأكتب عن ماضي سجين ..أم حاضر يائس ...من سوء حظي أني لم أكن أمتلك دفترا في القديم ...ولحسن حظي أني لم أكتب عن الماضي ...لأني لا أريد أن أدخل غرفة العمليات من جديد ...لأني أريد أن أنسى كل شيء قررت أن أكتب عن هذه الغابة المزروعة بداخلي قد أنسى بعض النباتات و الأوراق ..وقد أنسى أسماء الحيوانات التي مرت بها ...لكن سأحاول قدر المستطاع نقل الغابة إليكم بكل جذورها ..وعصافيرها المغردة ...لن تكون هاته الغابة درسا يلقى في محاضرة ...لأن ليس لدي دروس أقدمها لأحد

بعثرة قلم {الجزء الثاني} بعيدا عن ذالك الماضي البئيس . وضعت خطة محكمة لحياتي .. ساكون كما اريد للأبد ولا حزن بعد الان .. سامحت الجميع .. أتمنى أن يسامحي الجميع .. اقتربت من خالقي .. ولم اعد ابحث عن ذاته و وجوده .. اقتربت من نفسي و سمعت أنينا عميقا .. يعيدني للحياة مرة أخرى فأنا ولدت للتحدي و لا للاستسلام .. وهنا نقطة اختلاف .. انا احب وجداني و وجودي وانت تحب نفسك و حبيبتك ولن نلتقي ابدا ..أنا أحب المطالعة والاستمتاع وأنت تحب الأفلام والمسلسلات.. فلن تجد نفسك مهما طال وجودك في سباق خيول .. فانت في نهاية المطاف حمار ، أنت تعرف مدى عمق كلماتي وهدا يزعجك ويترك صدى بتابوت نفسك المحتضرة ، أنا لم ينتهي وجودي بكلماتكم ، زادت قوة شخصيتي ، و عرفت قيمتي ، لا خوف ينتابني لما تتكلمون في ظهري ، فرهبة الوجود تكفيني ، لا مستوى علمي ، ولا علو يخيفني ، ولا ألقاب تحفزني ، لن تحسد على شيء غير سداجتك و تأكد أن الأسد يمشي وحيدا والخرفان قطيع ، رغما عن أنف أمك ستعرف من أكون ، ستريك الأيام أن العسل يقطر من فم النحلة ، وفي مؤخرتها ابرة ، لطالما أعجبتك كتاباتي ، اليوم ستعرف أنك نافقتني ! فلا خيار لك أن تحب كلماتي ، أو تكره أسطري للأبد .. هل تعرفون من هو الحيوان العاقل ! ، هو صديق(ة) علمته الوفاء فخانني ، هو كلب(ة) علمته أن يهز ديله بين الجماعة فعضني ..أنا الذي علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني ...وكم علمته نظم القواف فلم قال قافية هجاني، والان استجمع قواك وتكلم مرة أخرى ...

شارك معنا اخر مستجدات