توضيح بقلم : إلياس ازبيطة





تم مؤخرا الترويج لأخبار عارية من الصحة مفادها أنني تعرضت للإعتقال وفتح تحقيق في قضية ترويجي لحملة انتخابية لحزب التقدم والإشتراكية يوم الإقتراع...لكن حقيقة الأمر أنه وبعد منع ناخبة من الإدلاء بصوتها بالمكتب 7 الدائرة 6 (مدرسة الفارابي) بداعي أنها أدلت بصوتها مسبقا...تقدمت لمقر باشوية إيموزار كندر للتساؤل ومعرفة السبب الحقيقي وراء هذا المنع ليتضح بعد ذلك أن الناخبة تحمل نفس إسم ناخبة أخرى أدلة بصوتها قبل...هذا وقدم المشرفون على العملية الإنتخابية المعلومات الصحيحة للناخبة من أجل الإدلاء بصوتها بشكل صحيح بعد ذلك توجهت لمكتب التصويت للإدلاء بصوتي وإذا بي أتفاجأ بأزيد من 20 شخص من الأحزاب المنافسة بباب مكتب التصويت قامو بمنعي من الدخول لتقديم واجبي الوطني بدعوى ترويجي لحملة إنتخابية يوم الإقتراع...فلولا الأقدار الإلاهية وتدخل قائد سرية الدرك الملكي ورجال القواة المساعدة لتحولت الأمور إلى الأسوء
بعد ذلك توجهت رفقة مسؤولي الحزبين لتحرير محضر في قضية منعي من دخول مكتب التصويت للإدلاء بصوتي وقضية ترويجي لحملة إنتخابية يوم الإقتراع ليتضح فيما بعد أنه مجرد تساؤل حول تشابه في الأسماء...وانتهى الأمر بالتنازل عن تحرير محضر في القضيتين

شارك معنا اخر مستجدات